زهرة العمر

الجمعة,يناير 19, 2007


بسم الله الرحمن الرحيم


أحترت عندما هممت بكتابة هذا الموضوع
بأي عنوان أعنونة


وأحترت كيف يكون سير الموضوع وطريقة
الخطاب ..

وأخيراً


هممت بالكتابة فكتبت زنـــاة الإنترنت
هكذا كتبتها أصابعى على لوحة

المفاتيح


نعم إن بالنت حياة متكاملة أفتراضية
الزنىمن ضمنها!!


لا تندهشوا..


هناك خلف استار المعصية البالية


وبوحدة مصطنعة بخر الشيطان جوها ببخور
التزيين للمعاصي



وأدار فيها وكؤؤس الغفلة


هناك هتكت العذرية!!


زنا فكرى تخيلى..


ويطلق عليه جنس الكترونى!!


البداية..


حب أستطلاع وأكتشاف وسير وراء رغبة بفتح
أبواب ذلك المجهول من جوانب


الحياة


النفس تعشق سبر أغوار المجهول فكان لها
ذلك

والنت وسيلة للتثقيف الحسن والسئ فليكن
..

فتحت الأبواب وشرعت

كثيرون هم السالكون

أنتهى الغرض من البحث

هناك عائدون..

لكن بدأ الإشتياق لأكتشاف المزيد

ومن سراديب الظلام لسراديب تزيين
الشهوات ساروا

نبهت النفس

قالت عودوا

الدمار هنا


سخط الله سينزل هناك


قلوبكم ستكون كقلوب بنى اسرائيل


سيختم على القلب

ستفقدون صلتكم مع الرب
صمت الأذان
وأكمل المسير
هناك عائدون
بشرى لهم
كم تفوح منهم روائح مسك التوبة
وهناك شهوانيون أكملوا
ففاحت منهم روائح المعصية
تزكم الأنوف لكن أين أنفتهم ذهبت مع ذهاب
مروءتهم
ودخلوا دوامة السخط
النهاية
قسّمت الجموع في حضيرة الشيطان
بغايا وزناة
هو يبحث عن ساقطة ليلتقطها من النت
فيمارس حيوانيته في النت
وهى كبغايا الشوارع كل يد تلتقفها سهلة
لا كرامة لها حتى في النت
من نافذة صغيرة هتكت عذريتها النفسية
من نافذة صغيرة أرتدت لباس الزانيات
من نافذة صغيرة هتك بكارتها كل ساقط بدون
مهر كالحرائر وبدون حتى أجر
كالبغايا
بعد النهاية
كيف تطهروا أنفسكم
النفس أن إن إرتكبت معصية لا تطهر الا
بالحد
ماعز تاب لكن نفسة كانت تتوق للطهر فرجم
الغامدية تابت فكانت نفسها تتوق للطهر
فرجمت
أنتم يازناة النت كيف تتطهرون
أغتسال بعد كل محادثة أيكفى؟؟
أيكفى لتواصلوا حياتكم و لتقفوا أمام
ربكم وتصوموا شهركم
ربكم وحدة المطلع عليكم ..
ماذا ستقولوا له
كنا مكبوتين فبحثنا عن التفريغ
"الشهوة لا تثار الا بمثير فلماذا سرتم
فوق الجسور"
نريد تدمير أنفسنا "
نار جهنم تنتظر من لا يحافظ على أمانة
الله فدمار بالدنيا ونهاية مدمرة
بالأخرة"
غُيبت عقولنا
"هاهو التذكير فأين العقول"
رفقة سوء زينت لنا
"كل انسان سيحاسب عن نفسة والرفيق مرءاتك
قبل الولوغ في المعصية!!!
فلماذا لم تصلح نفسك؟؟
وانت تنظر لمن رافقت أياما او سنينا فترى
دواخل نفسك في تصرفاته قبل أن
تحاكيه بها"
أحذروا
أن الله ستار من أستمرأ المعصية وهتك
حرمة الشهر فلا يأمن عقاب الله وهتك
سترة
الله يحذر ويكشف الستار لكن أياك أيها
العاصي من المعاندة والمكابرة
فهو قادر على هتك كل الأستار
لا تأمن وأنت تتمرغ بوحل تلك المعصية
بعقوبة
موت فجاءة "بأي وجه ستقابل الله"
خلل بالعقل "فتهذى بأخر ما كنت تكتب
فتفضح نفسك"
أمر يقدرة الله فلا ترى الا ومعصيتك
ماثلة أمامك
وتذكر من من تلبس بمعصية بالسر أضهرها
الله على وجهه بالعلن
عودوا لربكم خيرا لأنفسكم
وأصلحوا ما بينكم وبين الله يصلح ما
بينكم وبين الناس
وتذكروا..
أن المعاندة في المعصية تستمطر العقوبة
أن المعاندة في المعصية تستمطر العقوبة
أن المعاندة في المعصية تستمطر العقوبة
وهذا الشهر فرصة للتغيير لأصلاح حالكم
لا يكون الناس بين قيام وقراءة قرآن
وأنتم حالكم ماأنتم بهى أعلم نسأل الله
أن يسلمنا
لا يذهب الناس بأرباح هذا الشهر وعطاياه
من لدن الرحمن الرحيم
وتبقى لكم الحسرة والندامة والهلاك
مأنتم فيه عقوبته ستظهر عليكم أن عاجلا
أو اجلا
فلا تتولوا وأنتم مستكبرون
ألا هل بلغت أللهم فشهد وأغفر لى
رسالة
أن حالته النفسية لم تعد كما كانت ..
وعلاقته بأسرته اضطربت .. وإقباله على
الله اصابها فتور شديد ..
وحالات الإشراق التي كان يشعر بها من قبل
اختفت .. ودراسته تأثرت كثيراً
بل اصبح شبه منقطع عن العالم من حوله ..
الجميع يدرك أنه يسير نحو
الهاوية ولا يهتم !!
اصاب بعض اجزاء مخه العطب وغير هذا

منقول



في20,يناير,2007  -  12:29 مساءً, محمود فهمى كتبها ...

جازاك الله خيراً

في25,يناير,2007  -  12:26 صباحاً, ابو كريم كتبها ...

سلامي لمن كتب ؟ ولمن فكر بالخوض في هذا الموضوع المؤلم ؟ الذي اخذ بل اذهب عقول شبابنا ؟؟؟ و بناتنا ايضا ؟؟ و لكن ليت انه يصل لاكثر من ذلك و يتعدي حدود المدونه الي كل الجالسين علي الشات ؟؟؟ مهازل مهازل ... مهازل ؟ استهلكنا التكنولوجيا في غير ما صنعت له ؟ و استعملناها في غير ما اتيحت لاجلة ؟ تحياتي

في25,يناير,2007  -  11:32 صباحاً, خالد جعشان كتبها ...

السلام عليكم
تحيه طيبه
الزنا دين وليحذر كل واحد منا من التقرب اليه لنه يجر المرء تدريجيآ أليه
شكرآ

في26,يناير,2007  -  12:08 صباحاً, هبه الضوي كتبها ...

تحيه كبيره لكاتب الموضوع وتحيه كبيره البنت المصريه لانها نقلت الموضوع ده



فعلا بيحصل كتيير الكلام ده



والحيوانات دول منتشرين علي النت بكثره والغريب ان اللي ميعرفهمش كويس يفتكرهم احسن ناس


في03,فبراير,2007  -  10:15 مساءً, الوردة البيضاء كتبها ...

موضوع جيد

شكرا لك يأالبنت المصريه ............تحياتي

في09,فبراير,2007  -  12:52 مساءً, eyoon85 كتبها ...

ما يحدث في الشات اقل بكثير عن ما يحدث على الكاميرا والمايك بين الحيوانات

من تعرية العورات والمحادثات الداعرة



و الحيوانات دول بيشرون اعلانات بطلبتهم الشاذة عبر المواقع العربية الجنسية والتى انتشرت للاسف مؤخرا وامعظمها مواقع اسرائيلية لتدمير اخلاق الشباب العربي والمسلم وفي اعلانات كثيرة للمطلقات والبنات وحتى المتزوجات ايضا هكذا بلا اي حياء وحسبنا الله ونعم الوكيل على مستقبل الامة العربية والاسلامية التى وصلت الى الحضيض .



وتحياتي لمن كتب الموضوع والى من نقلته لنا




في15,فبراير,2007  -  08:55 مساءً, 77 dadou كتبها ...

السلام عليك و رحمة الله و بركاته
تحية طيبة و بارك الله فيكي و لكي يا اختي بطرحك لهذا الموضوع الشائك لأن الامر انتشر للأسف الشديد في مجتمعنا العربي المسلم و بين شبابنا الذي يسعى جاهدا لمجاراة الغرب في كل ما من شأنه أخذه للهاويه.
جزاك الله خيرا و تشرفني زيارتك لي

في20,اغسطس,2007  -  05:17 مساءً, ali aliwa كتبها ...

مش عارف وبرغم ان كلكم بتقولو احلى كلام وكلام صح الصح بس حب الاطلاع والاستطلاع هو اللى بيودى اى حد للناحية السئة لاستخدام النت وربنا يستر واللى يروح يعرف يرجع او على الاقل يفكر يرجع لانها سكة اللى يروح ولا يرجعش وكلنا مرينا با الحاجات دى وروحنا السكة دى محدش فينا سيدنا يوسف ولا اية

في10,ديسمبر,2007  -  07:43 مساءً, طارق الغنام كتبها ...

التيمورية
صدقتى ورب الكعبة
سعدت بالمرور بمدونتك
وربنا يغفر لزنات النت وغيرهم
ودمتى بود

في17,اغسطس,2008  -  06:50 صباحاً, الكاتب الساخر/ اسلام فتحي سعد كتبها ...

حقيقي موضوعك كان بمثابة صدمة ليا
لطمة علي الوجه
رجه قوية لم أكن أتخيل بوجود تلك الأشياء او كنت اسمع عنها وارتجف

جزاك الله خيرا وغفر الله لي ولك وللمؤمنين جميعا

قرأت حديثا فيما معناه من استغفر للمسلمين والمسلمات اعطاه الله بكل مسلم حسنة وتاب عليه
اللهم اني أسألك توبة نصوحة لي وللمؤمنين والمسلمين جميعا

هل لي ان أنقل هذا الموضوع الي مدونتي؟؟
اني استأذن في نقله


سأحافظ على صلاتى لأكسب دائماً  وسأستغقر لنفسى دائما , لأننى أستحق الكثير من الاستغفار

ربما لمدى حياتى كلها .. لهذا أكتب  وأحلم بأن يحبنى الله .